عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للموضوع هنا

عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للموضوع هنا

عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للموضوع هنا

عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للموضوع هنا

عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للموضوع هنا

السبت، 17 نوفمبر 2012

38 شهيدا بغزة وإسرائيل تصعّد عدوانها


واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم غاراتها على قطاع غزة، واستهدفت إحداها منزل قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في وقت ارتفع إلى 38 عدد الشهداء الذين سقطوا في القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأربعاء الماضي بعد سقوط سبعة شهداء في غارتين جديدتين على القطاع.
 
وقال مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح إن أحدث الغارات الإسرائيلية استهدفت رفح جنوبي القطاع وخلفت أربعة شهداء، في حين خلفت غارة أخرى شرق مخيم البريج ثلاثة شهداء.

وأضاف المراسل أن غارة أخرى استهدفت منزل القيادي في حماس سليمان صلاح في مخيم جباليا شمال القطاع ودمرته بالكامل، وتحدثت مصادر طبية عن انتشال 30 جريحا من بينهم أفراد عائلة صلاح وأطفال ونساء ونقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.

وقال المتحدث باسم الإسعاف والطوارئ في غزة أدهم أبو سلمية لوكالة الصحافة الفرنسية إن البحث جار تحت أنقاض المنزل عن ضحايا محتملين، مشيرا إلى أن صلاح لم يصب في الغارة.

وذكر مصدر في وزارة الداخلية في غزة أن طائرة حربية من طراز أف 16 أطلقت صاروخين على منزل صلاح عندما "كان أفراد العائلة بداخله، مما أسفر عن إصابتهم جميعا بجروح مختلفة وتدمير المنزل وأضرار جسيمة في عدد من المنازل المجاورة".

وفي تطور آخر أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح بصاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية صباح اليوم واستهدف أحدهم حين كان على دراجة نارية في مدينة خان يونس جنوب القطاع، كما قال أبو سلمية.

وأوضح أن الجرحى، الذين تتراوح إصاباتهم بين الحرجة والخطيرة، نقلوا جميعا إلى مستشفى ناصر في المدينة للعلاج.

وتحدث شهود عيان عن إصابة منزل في رفح جنوب القطاع بصاروخ صباح اليوم، من دون أن يسبب ذلك إصابات.

كما واصل الطيران الإسرائيلي غاراته الجوية صباح السبت حيث استهدف منطقة خالية في منطقة الصبرة وسط غزة وهدفا آخر في خان يونس في جنوب القطاع وكذلك منطقة تل الهوى غرب غزة، حسب مصادر أمنية في حكومة حماس.
مقر هنية
وجاءت الغارات الجديدة بعد ساعات من استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية مقر الحكومة الفلسطينية المقالة التي يرأسها إسماعيل هنية غرب مدينة غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إن الطائرات استهدفت المقر بأربعة صواريخ على الأقل مما أدى إلى تدميره بالكامل، بحسب مسؤول في الحكومة المقالة. وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي استهداف مقر الحكومة المقالة في غزة، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف 85 هدفا في قطاع غزة بعد منتصف الليلة الماضية.

وكانت الطائرات الإسرائيلية قصفت أيضا مقر الشرطة الرئيسي غرب مدينة غزة بخمسة صواريخ في ساعات الفجر الأولى وألحقت به أضرارا جسيمة.

وقبل ذلك تعرض مقر الأمن الداخلي في حكومة حماس في شمال مخيم الشاطئ شمال غرب مدينة غزة للقصف الجوي أيضا، مما أسفر عن وقوع أضرار جسيمة في المبنى الذي يضم سجنا، في حين شنت سلسلة من الغارات استهدفت منزلا ومسجدا في البريج وسط القطاع ومناطق مختلفة منه (قطاع غزة) ومنطقة الأنفاق على الحدود المصرية الفلسطينية.

وأمس الجمعة استشهد أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي متأثرا بجروح أصيب بها في غارة إسرائيلية على حي الشجاعية شرق مدينة غزة، كما استشهد أربعة فلسطينيين في غارة استهدفت مخيم المغازي وسط القطاع.
أهداف إسرائيلية
وفي المقابل، أفاد مراسل الجزيرة بأن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح جراء قذيفة صاروخية سقطت في منطقة بئيرطوفيا شمالي أسدود.

كما قال الجيش الإسرائيلي إن صواريخ أطلقت من غزة سقطت اليوم على مناطق في النقب الغربي وبلدات نتيفوت وأشكول.
وقد أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن إطلاق صاروخ من طراز أم 75 المطور على مواقع إسرائيلية في القدس.
وأكدت متحدثة إسرائيلية أن قذيفة صاروخية سقطت في منطقة غوش عتصيون جنوبي القدس.
وأطلقت حماس أمس الجمعة صاروخا تجاه القدس لأول مرة منذ عشرات السنين. وتعرضت أيضا تل أبيب -المركز التجاري لإسرائيل- لهجوم صاروخي لليوم الثاني على التوالي. 

وقد تبنت حماس إطلاق مئات الصواريخ على إسرائيل منذ بدء العدوان على غزة.
استدعاء احتياط
يأتي ذلك في وقت أقرت فيه الحكومة المصغرة في إسرائيل استدعاء 75 ألفا من جنود الاحتياط في حين تواصل حشد مزيد من القوات على حدود غزة وسط تلويح بتوسيع نطاق العملية العسكرية ضد القطاع. وجاء ذلك بعد اجتماع ضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوزير الدفاع إيهود باراك ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي بني غانتس.

وتوقع مراسلا الجزيرة في رام الله شيرين أبو عاقلة وفي القدس وليد العمري أن يكون قرار استدعاء الجنود الاحتياط مؤشرا على أن إسرائيل تتجه لتوسيع عمليتها العسكرية على غزة، وربما شن هجوم بري، مشيريْن إلى أن ضرب تل أبيب قلب حسابات نتنياهو.
وردا على سؤال بشأن حشد القوات الإسرائيلية من أجل غزو محتمل للقطاع، قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري "ينبغي للإسرائيليين إدراك النتائج الخطيرة لمثل هذا الهجوم، وينبغي أن يحضروا معهم أكفانهم".

في هذه الأثناء، اتفقت الفصائل الفلسطينية -في ختام اجتماع لها بغزة مساء أمس- على مواصلة التصدي للهجمات الإسرائيلية على غزة والاستمرار في دعم المقاومة، معتبرة أنها لا تشعر بأي جدية لدى إسرائيل لإبرام أي تهدئة.

وقال أبو زهري -في مؤتمر صحفي عقب انتهاء الاجتماع- إن حركته تلقت عدداً من الاتصالات من جهات عديدة وأطراف مختلفة من أجل إبرام تهدئة، مضيفاً "اتفقنا مع الفصائل على أن الاحتلال ليست لديه الجدية لإبرام التهدئة".

الجمعة، 16 نوفمبر 2012

مصانع FOXCONN تستبدل مليون عامل بـأجهزة روبوت ألي

foxconn-robots
أعلنت سلسلة مصانع فوكسكون الصينية ، التي تقوم بتصنيع هواتف الايفون لحساب الشركة الامريكية أبل ، انها بدأت بالفعل في خطط احلال العمال الاليين Robot مكان نظرائهم من البشر .
وقالت الشركة في بيان رسمي أن 10,000 روبوت ألي تسلموا مهام عملهم بالفعل ، في خطوة أولى نحو انهاء خدمة مليون عامل في المصنع ، لخفض التكاليف وفق سياسات الشركة .
تأتي هذه الخطوة وسط شائعات نقل فروع من سلسلة المصانع الشهيرة الى الولايات المتحدة الامريكية استعدادا لانتاج الجيل القادم من الايفون .




النقد الدولي مستعد لمساعدة تونس


ليبتون: يجب على بلدان المنطقة التعاون مع المجتمع الدولي ومستثمري القطاع الخاص لتحفيز النمو (الأوروبية)
قال النائب الأول لرئيسة صندوق النقد الدولي إن الصندوق يرغب في تقديم تمويل خارجي لتونس لمساعدتها على التعافي من الاضطرابات السياسية التي شهدتها العام الماضي.
وأضاف ديفد ليبتون في بيان أن الصندوق على استعداد لمساعدة تونس من خلال تقديم المشورة المتعلقة بالسياسات والمساعدة الفنية والتمويل إذا كان ذلك مناسبا.
يشار إلى أن ليبتون كان قد زار تونس هذا الأسبوع واجتمع مع زعماء سياسيين ورجال أعمال.  وذكر أنه يجب على بلدان المنطقة التعاون مع المجتمع الدولي ومستثمري القطاع الخاص لتحفيز النمو وتوفير الوظائف.
وذكر ليبتون أن كثيرا من مشكلات الدول العربية التي تمر بفترة تحول ليست لها حلول جاهزة، وقال إن التعاون مع الكثير من الشركاء ضروري لمعالجة تلك المشكلات.
كما أكد أن هناك حاجة إلى إصلاحات هيكلية مثل مناخ الأعمال وإقامة شبكة ضمان اجتماعي لحماية السكان المعوزين.
وكانت تونس قد شهدت اندلاع شرارة الربيع العربي الذي اجتاح منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا العام الماضي لتطيح برئيسها السابق زين العابدين بن علي بعد 23 عاما قضاها في الحكم.
ومنذ ذلك الحين تجاهد الكثير من دول المنطقة لاستعادة الاستقرار الاقتصادي وهي تدير عملية الانتقال السياسي وتحاول التغلب على تباطؤ الاقتصاد العالمي.
وأنفقت الحكومات مليارات الدولارات لتوفير الوظائف والتعامل مع زيادة نفقات المعيشة.
وخلال تقييمه السنوي لتونس في وقت سابق من العام قال الصندوق إنها لا تزال تسعى جاهدة للخروج من الكساد وتواجه مخاطر جراء أزمة ديون منطقة اليورو والتوترات الداخلية.
وكان المجتمع الدولي قد تعهد بتقديم أموال لمساعدة النمو في دول الربيع العربي التي تمر بمرحلة انتقال سياسي لكن مسؤولين محليين يشكون من أن دولهم لم تحصل بعد على كثير من المساعدات الموعودة.
وكان صندوق النقد قد تعهد بتقديم 35 مليار دولار إضافية للدول التي تأثرت بانتفاضات الربيع العربي كما يتفاوض حاليا على قرض لمصر.
المصدر : رويترز

رهان الوقت بقرض النقد الدولي لمصر

رهان الوقت بقرض النقد الدولي لمصر
مديرة النقد الدولي زارت مصر قبل أشهر لبحث برنامجها للإصلاح الاقتصادي وإقراض القاهرة (الفرنسية-أرشيف)
عبد الحافظ الصاوي-القاهرة
موجات من التفاؤل والتشاؤم تجاه القرض المنتظر من صندوق النقد الدولي لمصر، في الوقت الذي تسرف فيه الحكومة المصرية في التفاؤل بتوقيعها على اتفاق مع الصندوق عبر تصريحات وزير المالية المصري لوسائل الإعلام، حيث تم تقديم موعد التوقيع على الاتفاق من يناير/كانون الثاني المقبل إلى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

وقد صرح مسؤول منطقة الشرق الأوسط بالنقد الدولي مسعود أحمد منذ أيام لصحيفة مصرية بأن القاهرة لم تتقدم بعد ببرنامجها إلى الصندوق، وحتى في حالة تقديم هذا البرنامج فإن مسعود يرى أن ذلك يستلزم بعض الوقت من مجلس إدارة الصندوق لاعتماد البرنامج وتقديم القرض.

ويقول الباحث المصرفي أحمد آدم للجزيرة نت إن إطالة وقت التفاوض لصالح مصر، وبخاصة في ظل تدفق دفعات المعونة القطرية ونجاح مصر في توقيع قرض بمليار دولار مع تركيا، وهو ما سيمكن مصر من تحسين وضعها التفاوضي.

ويضيف أن تحسن مؤشر احتياطات النقد الأجنبي من أهم المؤشرات التي ينظر إليها في الخارج عند تقييم الوضع الاقتصادي لمصر، "ولكن لا بد أن يؤخذ في الاعتبار أن استقرار احتياطات النقد الأجنبي بمصر حاليًا يُعد في حدوده الدنيا، وأنه استقرار نسبي وليس استقرارا دائما، على حد قول الباحث المصرفي.
بيومي: الوقت ليس عنصرا حاسما في إقرار القرض بل هناك اعتبارات فنية (الجزيرة)
ليس حاسما
أما السفير جمال بيومي فيقلل من أهمية اعتبار الوقت ضمن العناصر الحاسمة في مسألة اعتماد قرص الصندوق لمصر، لأن القضية تخضع لاعتبارات فنية وعند استكمالها يتم التوقيع. وبخصوص ضرورة اعتماد البرلمان لاتفاقية قرض الصندوق، أجاب بيومي الجزيرة نت بأن تمتُع الرئيسمحمد مرسي بسلطة التشريع بموجب الإعلان الدستوري يعطيه الحق في التصديق على الاتفاقية.

ولكن بيومي يتخوف من أن يكون للصندوق رأي آخر، بغض النظر عن إعداد برنامج الحكومة للحصول على القرض، وهو أن بعض المقربين من السلطة حاليًا يهاجمون سعي القاهرة لنيل القرض ويطالبون الحكومة بضرورة تدبر احتياجاتها التمويلية عبر الموارد المحلية، أو من خلال مصادر أخرى ليس من بينها الصندوق.

ومن شأن هذا الموقف -تبعا لما يراه بيومي- أن يدفع الصندوق للتريث كثيرا قبل الموافقة على منح مصر القرض الذي تناهز قيمته 4.8 مليارات دولار.

بعد التوقيع
ويرى المسؤول السابق بصندوق النقد الدولي فخري الفقي -وزير المالية في حكومة الظل في حزب الوفد- أنه إذا صارت الأمور في مسارها الطبيعي فمن المتوقع أن يتم التوقيع على الموافقة المبدئية في أوائل يناير/كانون الثاني المقبل، والموافقة النهائية في منتصف مارس/آذار المقبل.

وعن أهمية عنصر الوقت، ذكر الفقي للجزيرة نت أن عنصر الوقت مهم في كافة مراحل التفاوض وبعد التوقيع، ففي مرحلة التفاوض لدى مصر تحدي حصولها على موافقات من المؤسسات والدول التي ستغطي باقي الفجوة التمويلية بالموازنة، وكذلك أن تنجح مصر في أن تثبت للنقد الدولي أنها لا تتدخل في سعر صرف الجنيه المصري.
فخري الفقي:
نيل الموافقة المبدئية لا يعني حصول مصر على قرض النقد الدولي، ولكن لا بد من تنفيذ بقية البرنامج، فحدوث اضطرابات بالداخل يجعل الصندوق يعيد حساباته في استكمال باقي دفعات القرض
غير أن الفقي ينبه إلى أن الحصول على الموافقة المبدئية لا يعني حصول مصر على القرض، ولكن لا بد من تنفيذ بقية البرنامج، فحدوث اضطرابات سياسية في الداخل يجعل الصندوق يعيد حساباته في استكمال باقي دفعات القرض لمصر.

دور البرلمان
وعن مدى حرص مصر على ترحيل التوقيع على اتفاقية القرض إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية حتى لا يستخدم اتفاق الصندوق ورقة ضغط على حزب الرئيس في الانتخابات، أجاب الفقي بأن الصندوق يحرص على أن تعتمد الاتفاقية من قِبل البرلمان، والرئيس مرسي لديه الآن بموجب الإعلان الدستوري صلاحيات التشريع، ولكن صندوق النقد يعوّل كثيرا على ضرورة وجود توافق سياسي تجاه اتفاقياته حتى يكون هناك التزام حقيقي بالالتزامات.

ويؤكد الفقي أن الوقت تحد أمام الحكومة المصرية لتهيئة الرأي العام للحصول على القرض، وكذلك نجاحها في تنفيذ متطلبات نيل القرض، "حتى لا تتعرض مصر لمخاطر الفشل في الوفاء بالتزاماتها، وهي مسألة جد خطيرة من الممكن أن تعرض الاقتصاد المصري لا قدر الله لعمليات انهيار كبيرة في مؤشراته الاقتصادية الكلية".
المصدر : الجزيرة

لاخوف من الاستثمارات الخليجية الزراعية بالخارج

لاخوف من الاستثمارات الخليجية الزراعية بالخارج
المؤتمر الدولي للأمن الغذائي (الجزيرة نت)
محمد أفزاز-الدوحة
سارع رجال أعمال بارزون إلى تبديد مخاوف جهات عديدة من أن تتحول الاستثمارات الخليجية في المجال الزراعي بالبلدان النامية إلى نوع جديد من الاستعمار.
 ووصفوا استثمارات الشركات والمؤسسات الخليجية بأنها "إستراتيجية" و"إنسانية "وأخلاقية"، مؤكدين أنها تهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي لشعوب المنطقة، مع الحرص على حماية المصالح الكاملة لملاك الأراضي، ودعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في تلك البلدان.
 جاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر الدولي حول الأمن الغذائي بالمناطق الجافة الذي أنهى أعماله اليوم بالعاصمة القطرية الدوحة.
لا أطماع سياسية
وقال رئيس مجلس إدارة شركة الأعشاب الذهبية بالسعودية تركي بن فيصل الرشيد إن المستثمر الخليجي يسعى إلى المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي والربح لأطراف العملية الاستثمارية برمتها.
وأضاف في تصريح للجزيرة نت أن دول الخليج ليست لها أية أطماع سياسية من وراء هذه الاستثمارات مثلما هو الأمر بالنسبة للأميركيين أو الصينيين.
وأشار في هذا السياق إلى أن رأس المال الخليجي يستحضر البعد الأخلاقي والإنساني، ويتحلى بالمسؤولية الاجتماعية في كل تحركاته الداخلية والخارجية.
وذهب إلى أن الدول الغنية تتوجس من أي تقارب زراعي بين دول الخليج ونظيرتها النامية، لاقتناعها بأن تحقيق الأمن الغذائي يشكل المدخل الرئيس لتكريس باقي أوجه التكامل الأخرى، وإبطال مفعول سياسة تركيع الشعوب، على حد تعبيره.
الثقة أولا
من جهته قال مستشار رئيس مجلس إدارة شركة حصاد العالمية في قطر حمد سعد آل سعد إن الحديث عن الاستعمار جرى في السابق، لأن الشركات كانت تقوم بتصدير كل ما تنتجه بالبلدان التي تستثمر فيها نحو الخارج، دون مراعاة لما يمكن أن تجنيه المجتمعات من عوائد وفوائد.
سعيد المصري دعا إلى توافق عالمي على معايير أخلاقية (الجزيرة نت)
واستدرك في تصريح للجزيرة نت بالتأكيد على أن الاستثمار في الوقت الحالي أصبح له دور فعال في تنمية الموارد المحلية من أراض وعمالة وغيرها.
وشدد على ضرورة بناء جسور للثقة بين المستثمرين من جهة وأصحاب الأراضي واليد العاملة من جهة أخرى، لأن من شأن ذلك أن يحقق المنفعة المتبادلة لكل الأطراف.
ولفت إلى أنه بخلاف باقي أنواع الاستثمارات فإن الاستثمار الزراعي لا يحظى حتى اللحظة بمعايير واضحة وقواعد محددة تحفظ مصالح الجميع وتبني الثقة بينهم.
وأكد أن شركة حصاد لا تستثمر في أي مشروع إلا إذا تأكد لها من خلال الدراسات الشاملة أن هذا الاستثمار لن تترتب عليه أية إساءة.
وأوضح أن استثمارات حصاد طويلة الأجل لأنها تستهدف الحفاظ على الموارد المحلية وتنميتها، وليست مثل تلك القصيرة الأمد التي يؤدي خروجها السريع إلى تدمير اقتصادات المجتمع.
توافق عالمي
 أما وزير الزراعة الأردني الأسبق المدير العام لشركة جوريكو سعيد المصري فأكد أن التخوفات من إمكانية تغول الاستثمارات الأجنبية المباشرة في دول العالم الثالث، لابد أن تدفع باتجاه إخضاع كل المشاريع لمعايير واضحة تضمن حقوق الجميع.
وشدد  في تصريح للجزيرة نت على ضرورة أن يسعى أي مستثمر في القطاع الزراعي إلى تكريس مشاركته مع المجتمعات المحلية لا أن يترك مصالح وهموم هذه المجمعات في معزل عن تحقيق أهدافه الضيقة، حتى لا تبدأ "المعاداة" و"المعاناة" وتضيع الفرصة الاستثمارية على الكل.
ودعا  إلى توافق عالمي على معايير أخلاقية بمستوى الالتزام القانوني تحكم الاستثمار الأجنبي في القطاع الزراعي وتدفعه إلى عدم الفصل بين الأرض والإنسان، مؤكدا في الآن ذاته الدور الذي يمكن أن تلعبه منظمات حقوق الإنسان وجهات سياسية أخرى في الرقابة وتقصي الحقائق بشأن هذه الاستثمارات.
وتناولت إحدى جلسات المؤتمر قضايا الاستثمار في القطاع الزراعي، وأكد متحدثون بها على أهمية توزيع المنافع بين أصحاب رؤوس الأموال وأصحاب الأراضي والحيازات في البلدان التي تتوفر على الموارد الطبيعية محل الاستثمارات.
المصدر : الجزيرة

باريس تطمئن برلين بشأن خفض العجز

باريس تطمئن برلين بشأن خفض العجز
أيرولت قال إن فرنسا وألمانيا لا تقيّمان السياسات الاقتصادية لبعضهما البعض (الفرنسية)
طمأن رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك أيرولت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن حكومته ستتمكن من تقليص عجز الميزانية وحفز النمو والتوظيف، وستحول دون انتقال أزمة الديون إليها، وذلك عبر تطبيق نموذج اقتصادي جديد.

وأضاف المسؤول الفرنسي أمس في أول زيارة له لألمانيا بعد انتخاب الرئيس فرانسوا هولاند في مايو/أيار الماضي، أن "تحدي الحكومة هو إصلاح الأشياء التي لا تسير بطريقة جيدة، وتصحيح مواطن الضعف، لكن مع الإبقاء على القيم العميقة التي تجعل فرنسا ما هي عليه".

وسبق لرويترز أن ذكرت في تقرير سابق لها أن وزير المالية الألماني فولفانغ شويبله طلب من المستشارين الاقتصاديين للحكومة إعداد مقترحات حول السياسات الاقتصادية ليتم تقديمها لباريس وهو ما أثار غضب الأخيرة، غير أن ميركل قالت إنها لن تتجرأ على تقييم القرارات التي تتخذها الحكومة الفرنسية، وأضافت بلغة دبلوماسية في مؤتمر صحفي مع أيرولت "نريد فرنسا قوية كما تريد هي أن تكون ألمانيا قوية، وذلك حتى تكون أوروبا قوية".

وعقد أيرولت اجتماعا مع وزير المالية الألماني ونقل عنه قوله بأن ألمانيا وفرنسا "لا تقيّمان السياسات الاقتصادية لبعضهما البعض". وصرح المسؤول الفرنسي بأن استعادة النمو ومواجهة البطالة هما مقصدا الحكومة، مضيفا أن العجز سيتم تقليصه إلى 4.5% في العام الجاري، ولو لم تتخذ إجراءات في الصيف الماضي لبلغت النسبة 5%.
رئيس الوزراء الفرنسي شدد على ضرورة مواصلة العمل لبلوغ الهدف المرسوم وهو تقليص عجز الميزانية إلى 3% في العام المقبل
أهداف مرسومة
غير أن رئيس الوزراء الفرنسي شدد على ضرورة مواصلة العمل لبلوغ الهدف المرسوم وهو تقليص العجز إلى 3% في العام المقبل. وتنص قوانين الاتحاد الأوروبي على أن تبقي الدول الأعضاء على عجز موازناتها بحدود 3% من ناتجها المحلي الإجمالي.

ومن أجل إنعاش الاقتصاد الفرنسي سبق لحكومة باريس أن كشفت عن إجراءات لزيادة تنافسيته، من بينها منح تخفيضات ضريبية للشركات تصل قيمتها إلى عشرين مليار يورو (25.5 مليار دولار).

للإشارة فقد أبانت إحصائيات أوروبية رسمية نشرت أمس أن الاقتصاد الفرنسي نما في الربع الثالث بنسبة 0.2% مقارنة بنسبة 0.1% في الربع الثاني، كما حقق الاقتصاد الألماني النسبة نفسها (0.2%) خلال الربع الماضي.
المصدر : وكالات

الآلاف يتظاهرون ببريطانيا ضد العدوان

الآلاف يتظاهرون ببريطانيا ضد العدوان
جانب من التظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية بلندن (الجزيرة نت)
مدين ديرية-لندن
تظاهر عدة آلاف مساء الخميس أمام السفارة الإسرائيلية بالعاصمة البريطانية لندن احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتزامن ذلك مع مظاهرات تضامنية في عدة مدن بريطانية ضمن حملة واسعة تقوم بها منظمات التضامن البريطانية لوقف العدوان.
وتقدم المتظاهرون أعضاء في مجلس العموم البريطاني (البرلمان)، وعدد من ممثلي المؤسسات والهيئات السياسية وحركات التضامن، وممثلون عن الحركات الطلابية والشبابية والنسوية.
وندد المتظاهرون من خلال اللافتات التي رفعوها بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ورفعوا الأعلام الفلسطينية، وعلت الهتافات ضد الاحتلال والحصار المتواصل على قطاع غزة الذي ما زالت تفرضه إسرائيل منذ ما يزيد عن خمس سنوات.
في المقابل تظاهر العشرات من عناصر الحركات الصهيونية في بريطانيا تأييدا لإسرائيل، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية في مظاهرة مضادة، وتدخلت الشرطة للفصل بين الطرفين بعد أن فرضت طوقا أمنيا مشددا على مبنى السفارة الإسرائيلية. 
وعلمت الجزيرة نت من مصادر في منظمات التضامن البريطانية عن تحركات برلمانية وفعاليات سياسية مكثفة واجتماعات مستمرة لتحضير الشارع البريطاني للرد على العدوان على غزة. 
واستنكرت منظمات التضامن البريطانية موقف وزير الخارجية البريطانية ويليام هيغ وموقف سفير بريطانيا في إسرائيل ماثيور غولد من العدوان الإسرائيلي على غزة، معتبرة هذه التصريحات  تشجيعا لإرهاب الدولة الصهيونية ومشاركة في الجريمة الصهيونية. 
وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد استنكرت الخميس بأشد العبارات الهجمات الصاروخية التي يتعرض لها المدنيون الإسرائيليون.
طفل يهتف ضد العدوان الإسرائيلي أثناء التظاهرة (الجزيرة نت)
استنكار ومطالباتفي غضون ذلك قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن واجب المجتمع الدولي الأخلاقي والقانوني التحرك سريعا للجم الاعتداءات الصهيونية، لأن ما تقوم به إسرائيل اليوم يهدد السلم والأمن الدوليين وقد يجر المنطقة إلى حربة دموية.
ودعت المنظمة مصر حكومة وشعبا إلى التحرك العاجل للدفاع بكل الوسائل الممكنة عن سكان قطاع غزة ووضع حد للغطرسة الصهيونية.
كما اعتبر المنتدى الفلسطيني في بريطانيا ما تقوم به دولة الاحتلال الإسرائيلي من عدوان عسكري على قطاع غزة، إنما هو تأكيد على استهانة هذه الدولة العنصرية بكل الأعراف والقوانين الدولية.
وطالب المنتدى دول العالم الحر وقواه المؤيدة للسلام بضرورة بذل جهد حقيقي وفعال لوضع حد للجرائم  الصهيونية على غزة فورا، مشددا على ضرورة أن تتخذ الحكومة البريطانية موقفا واضحا للتعبير عن رفضها للجرائم والانتهاكات ضد المواطنين العزل في قطاع غزة.
بدوره دعا الاتحاد العام لطلبة فلسطين في بريطانيا كل القوى المحبة للسلام والحرية في بريطانيا للضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانه على الشعب الفلسطيني في غزة والعمل على تقديم مجرمي الحرب للمحاكمة. 
المتظاهرون رفعوا العلم الفلسطيني (الجزيرة نت)
اشمئزاز ورعبوقالت الأمين العام "لحملة التضامن البريطانية مع فلسطين" سارة كولبرين إن الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم يعبرون عن الاشمئزاز والرعب من الهجوم الإسرائيلي على غزة، سواء من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية، أو الاحتجاجات التي تحدث في جميع أنحاء العالم. 
وأوضحت كولبرين في تصريح للجزيرة ت أن احتجاج الأمس أمام السفارة الإسرائيلية يتزامن مع احتجاجات في مدن وبلدات أخرى في بريطانيا ضد العدوان.
وأشارت في هذا الصدد إلى أنه بعد عملية الرصاص المصبوب، امتنع القادة العسكريون والسياسيون الإسرائيليون عن السفر إلى بريطانيا خوفا من الاعتقال، وهناك حالة مماثلة في تركيا لتقديم المسؤولين عن الهجوم على السفينة مرمرة وأسطول الحرية الأول إلى العدالة. 
ودعت كولبرين أولئك الذين يدعمون السلام والعدالة والحرية إلى عدم الجلوس ببساطة ومشاهدة مجزرة أخرى تحدث، وشددت على ضرورة التعبئة والتنظيم للضغط على الحكومات في جميع أنحاء العالم لوضع حد لهذا الاعتداء الدموي على 1.6 مليون فلسطيني محاصرين في قطاع غزة.
من جانبه دعا مسؤول العلاقات العامة والإعلام في المنتدى الفلسطيني زاهر بيراوي، الحكومة البريطانية إلى التوازن والموضوعية عند التعبير عن موقفها من قضية إنسانية وسياسية حساسة وتؤثر تداعياتها على السلم والحرب في العالم أجمع. 
وأوضح البراوي في تصريح للجزيرة نت، أن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية البريطانية لا تخدم مصلحة بريطانيا في منطقة الشرق الأوسط، وهي بالتالي تمس بمشاعر أكثر من 3 ملايين من البريطانيين العرب والمسلمين، كما ولدت هذه التصريحات المنحازة  حالة عارمة من الغضب في أوساط المؤيدين للحقوق الفلسطينية في المجتمع البريطاني.
المصدر:الجزيرة